ym

ألعاب الجولف

حول هذه الألعاب

تعتمد ألعاب الغولف على الدقة، والإيقاع الهادئ، والقدرة على حساب قوة الضربة. لا يكفي هنا إرسال الكرة إلى الأمام، بل يجب فهم التضاريس، والمسافة إلى الحفرة، والعوائق، والارتداد المحتمل. في بعض الألعاب يبدو الملعب قريباً من الغولف الكلاسيكي، وفي أخرى يظهر أسلوب mini-golf مع ممرات ضيقة، وجدران، ومنحدرات، وآليات متحركة. غالباً لا يعتمد النجاح على الضربة القوية، بل على مدى قدرة اللاعب على توقع المكان الذي ستتوقف فيه الكرة بعد اللمس.

عند اختيار لعبة من هذه الفئة، من المفيد النظر إلى وضوح التحكم، وتنوع الملاعب، وسلوك الفيزياء. للعب الهادئ، تناسب الأوضاع التي يمكن فيها اختيار الزاوية من دون استعجال، وحساب المسار، وإنهاء الحفرة بعد عدة ضربات مدروسة. أما إذا كان المطلوب مزيداً من التوتر، فالنسخ التي تضم مؤقتاً، ومستويات غير مألوفة، ومكافآت، وعوائق صعبة، وعدداً محدوداً من المحاولات تكون أكثر إثارة. يشعر المبتدئون براحة أكبر مع المسارات البسيطة، والمسار المرئي، والفيزياء المتسامحة. أما اللاعبون الأكثر خبرة فعادة ما يهتمون بالمشاريع التي تتطلب توفير الضربات، واستخدام الارتدادات الخطرة، واختيار تكتيك منفصل لكل حفرة.