تعتمد ألعاب الدراجات النارية على السرعة، والتوازن، والقدرة على قراءة المسار. لا يكفي هنا الضغط على الوقود فقط: يجب اختيار السرعة المناسبة قبل القفز، والحفاظ على ثبات الدراجة عند الهبوط، وملاحظة العوائق في الوقت المناسب، وعدم دخول المنعطف متأخراً جداً. في بعض الألعاب يكون التركيز على السباقات والتجاوز، وفي أخرى على عبور تضاريس صعبة بدقة، حيث يؤدي خطأ بسيط في الميل إلى السقوط فوراً. تبدو الدراجة النارية خفيفة وسهلة المناورة، لكن لهذا السبب قد يكلف أي تحرك زائد وقتاً أو مركزاً أو المحاولة كلها.
عند اختيار لعبة من هذه الفئة، من المفيد النظر إلى حساسية التحكم، وطول المسارات، وسلوك الفيزياء. للعب الهادئ، تناسب المستويات التي تسمح بحساب القفزة بهدوء، واختيار السرعة، وإنهاء المسار بشكل نظيف. أما إذا كان التوتر مطلوباً، فالنسخ التي تضم منافسين، وnitro، ومنحدرات، وحركات استعراضية، وصعوبة متزايدة تكون أكثر إثارة. يشعر المبتدئون براحة أكبر عند البدء بسباقات قصيرة، وعوائق واضحة، وفيزياء متسامحة مع الأخطاء الصغيرة. أما اللاعبون الأكثر خبرة فعادة ما يهتمون بالمشاريع التي تتطلب الحفاظ على التوازن بدقة، والرد السريع على التضاريس، والاختيار المستمر بين العبور الآمن والتسارع الخطر.




















